مذيع WWE السابق يفتح النار على روندا راوزي: فظة وقاسية والجميع يكرهونها في الكواليس

موظف سابق في WWE يكشف أن روندا راوزي لم تكن شخصية محبوبة خلف الكواليس

أدلت النجمة السابقة في اتحاد WWE روندا راوزي بسلسلة تصريحات حول فترة عملها في كل من WWE وUFC وذلك عقب إصدار كتابها الجديد الذي كشفت فيه عن "ثقافة سامة" خلف الكواليس في WWE، وأعربت عن ازدرائها لرئيس مجلس الإدارة السابق فينس مكمان.

ورداً على ذلك، خرج المعلق الرياضي والصوت السابق لاتحادي WWE وUFC، جيمي سميث، عن صمته تجاه النجمة روندا راوزي، موجهاً لها انتقادات لاذعة طالت سلوكها الشخصي خلف الكواليس والطريقة التي تتناول بها راوزي مسيرتها في كتابها الأخير وتصريحاتها الصحفية.

خلال حديثه في برنامجه الإذاعي "Unlocking the Cage"، كشف سميث أن سمعة راوزي بين العاملين في كواليس العروض كانت سيئة للغاية بسبب سلوكها الوقح وأنها أساءت معاملة الناس في ذروة مسيرتها المهنية ثم شن هجوماً حاداً حول نظرة زملائها إليها قائلا:

"يا روندا، إذا كنتِ تسمعينني، فقد تحدثت مع فنيي الصوت ومنتجي الكاميرات، الأشخاص الذين يضعون لكِ الميكروفون ويجهزونكِ للظهور، الأشخاص الذين يمكنكِ استغلالهم والتنمر عليهم والتعالي عليهم في الحديث؛ هؤلاء جميعاً يكرهونكِ بشدة.. لقد أخبروني حرفياً أنكِ كنتِ فظة وبائسة وقاسية في تعاملكِ معهم، وأنكِ لا تحترمين طاقم العمل الذي يسهر على إظهاركِ كنجمة."

وقال سميث إن روندا راوزي من نوعية الأشخاص الذين يريدون "كل الفضل في النجاحات، ولا يتحملون أي لوم على الإخفاقات" واعترض على منطق ادعائها بأنها اختارت WWE بدلاً من UFC بسبب مخاوفها من الارتجاج.

"روندا تريد أن تنسب كل نجاح لنفسها، بينما تحمل الآخرين مسؤولية كل فشل. إنها تعيش في دور الضحية الدائم؛ فإذا خسرت، يكون السبب إصابة في الدماغ أو مؤامرة، وإذا انقلب الجمهور عليها، تتدعي أنهم لا يفهمونها. الحقيقة أن الناس بدأوا يكتشفون شخصيتها الحقيقية، وهذا هو سبب تراجع شعبيتها."

سميث لم يعمل مع راوزي في UFC، لكنه لم يسمع عنها شيئاً طيباً

وأوضح سميث أنه لم يسبق له العمل بشكل مباشر مع راوزي خلال فترة وجودها في اتحاد UFC، لكن كل ما وصله من كواليس UFC كان يصب في اتجاه واحد، وهو أن سمعتها بين العاملين لم تكن جيدة على الإطلاق.

وأشار سميث إلى أنه أتيحت له فرص عديدة للحديث مع أفراد من طواقم عمل UFC، والذين أكدوا له أنهم شعروا بسعادة كبيرة عند مشاهدة سقوط راوزي بين عامي 2015 و2016 في عالم الفنون القتالية المختلطة قائلا:

"لقد كانوا يهتفون عندما تعرضت للقاضية، لأن هؤلاء هم الأشخاص الذين كنتِ قاسية ووقحة معهم وهم لا يستطيعون الرد. هؤلاء الناس لم يطيقوا روندا راوزي.. لم يكن لديها مدافع واحد، ولم يقل شخص واحد عنها كانت جيدة، بل كان الجميع يقولون كانت فظيعة، وكنا مبتهجين حين سُحقت'".

وتابع: "روندا أنتِ لم تكوني محبوبة لأنك كنتِ لطيفة، بل لأنك كنتِ تفوزين. وعندما توقفتِ عن الفوز، لم يتبقَّ للناس سوى شخصيتك، وهي الشخصية التي وجدها الكثيرون غير محببة."

تأتي هذه التصريحات في وقت واجهت فيه روندا راوزي انتقادات واسعة من مجتمع الفنون القتالية المختلطة (MMA) والمصارعة الحرة بسبب انتقاداتها المتكررة لآليات العمل داخل هذه الاتحادات بعد رحيلها عنها.