شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعدًا كبيرًا في العداء بين بروك ليسنر وأوبا فيمي، خاصة مع اقتراب مواجهتهما المرتقبة في راسلمينيا 42. البداية جاءت عندما أطلق ليسنر تحديًا مفتوحًا، ليرد عليه فيمي بطريقة صادمة بهجوم مباشر وقبول التحدي، ما أشعل شرارة واحدة من أقوى العداوات الحالية في WWE.
منذ تلك اللحظة، بدأت الكفة تميل بشكل غير متوقع لصالح أوبا فيمي، حيث تمكن من التفوق على ليسنر في أكثر من مواجهة خلال عروض الراو، بل وظهر بصورة المسيطر نفسيًا وجسديًا في عدة لحظات. التقارير الأخيرة تشير إلى أن فيمي “دخل في عقل ليسنر”، مع وجود تردد واضح من الأخير خلال المواجهات المباشرة، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لـ"الوحش المتجسد".
في عرض الراو بتاريخ 30 مارس 2026، تصاعد التوتر إلى حد تدخل تريبل إتش للفصل بينهما بعد مواجهة كادت أن تتحول إلى شجار عنيف، وسط سيطرة ملحوظة من فيمي مرة أخرى. فهل هذا يعني أن بروك ليسنر يخاف فعلاً من أوبا فيمي؟
في عالم بروك ليسنر، الخوف كلمة غير موجودة في قاموسه، لكن القلق من فقدان الهيمنة هو واقع ملموس. إليكم لماذا قد يشعر بروك بالتهديد:
الشباب والقوة: أوبا فيمي يمتلك قوة بدنية تضاهي قوة بروك ليسنر في ذروته، مع فارق السن الذي يصب في مصلحة "الحاكم النيجيري".
عدم الرهبة: على عكس معظم خصوم بروك ليسنر الذين يدخلون الحلبة وهم مهزومون نفسياً، أوبا فيمي يتعامل مع بروك ليسنر كعقبة يجب تجاوزها للوصول إلى القمة.
التحدي المفتوح: قبول فيمي لتحدي ليسنر المفتوح لـ رأسلمينيا 42 يضع ضغطاً هائلاً على بروك، الذي لم يعد يحتمل خسارة كبرى في هذا الوقت من مسيرته.
في الختام، فإن صعود أوبا فيمي السريع، وقدرته على إحراج بروك ليسنر مرارًا، أكد أن ليسنر لا يواجه مجرد مصارع صاعد، بل يواجه "نسخة مطورة" من نفسه، قد لا يكون بروك ليسنر خائفاً بمعنى الجبن، لكنه بالتأكيد مذعور من فكرة أن "الوحش" قد وجد أخيراً "الحاكم" الذي سيفترسه.
